أحواض السمك

asdfadsfadsf asdfasdf
٢٢ يناير ٢٠١٧ - ١٠:٢٩ م
حي دائم الزحام ولا يهدأ. صف عمارات تبدو كعبوات متطابقة. تلك العمارة القديمة التي طالما ميزتها بشبابيكها الزجاجية الخضراء. الشمس غائبة رغم إنها الثالثة ظهرًا. شتاء. غيوم. الزيارة كانت مفاجئة. البيت مظلم. أحواض السمك لا زالت هناك في مكانها. حتى اليوم، حين تقف أمام أي حوض سمك، تفعل ما علمه لها؛ تنقر بأناملها