«الصديق الخائن» طعن زميله بسكـين في رقبته لسرقتــه

أم عجوز لا تتوقف عن الصراخ والنحيب، تلوم نفسها بحسرة لأنها لم تتصل بابنها "هانى فنجرى" بآخر يوم فى حياته، وكان ليهرع تحت أقدامها لو طلبته
١٦ مايو ٢٠١٧ - ١١:٠٢ م
أم عجوز لا تتوقف عن الصراخ والنحيب، تلوم نفسها بحسرة لأنها لم تتصل بابنها "هانى فنجرى" بآخر يوم فى حياته، وكان ليهرع تحت أقدامها لو طلبته كعادته فى الرفق بها، بينما زوجة الابن الشابة الصغيرة التى لم تتجاوز بالكاد 22 سنة، لا تقوى على قول كلمتين معدودتين قبل أن تستغرق فى بكاء لا ينفع معه حضن أمها وأختها الصغرى أو مواساة جاراتها.
الأم: بعت بيتى علشان أجيبله "توك توك" ولأخوه ميكروباص.. مكتوب عليَّ أتحرم من ابني الزوجة: عمرى ما شوفت ولا هشوف فى طيبته.. منهم لله يتموا ابنه حماة المجني عليه: كان ابنى مكنش جوز بنتى.. وصاحبه غدر به ودبحه أم عجوز لا تتوقف عن الصراخ والنحيب، تلوم نفسها بحسرة لأنها لم تتصل بابنها