الحــــكم علــى إســــلام بحـــــيري بالـــــــردة

بقلم: سامح عيد
١٨ مايو ٢٠١٧ - ٠٤:٠٨ م
رأيي الشخصي أنه لا يوجد ما يسمى بحد الردة، وأن الأصل هو الحرية الإنسانية في اختيار المعتقد، وأنه من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، ولو تدبرنا الآية الكريمة من سورة النساء: «إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا». (137) سورة النساء. فلو كان هناك حد للردة لما كان هناك فرصة للإيمان الثاني ولا للكفر الثاني وازدياد الكفر، ولكان الكفر الأول كفيلا بقتله قبل أن يصل للإيمان الثاني، وأي دين هذا الذي يقبل منافقين يكتمون الكفر
رأيي الشخصي أنه لا يوجد ما يسمى بحد الردة، وأن الأصل هو الحرية الإنسانية في اختيار المعتقد، وأنه من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، ولو تدبرنا الآية الكريمة من سورة النساء: «إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ