اتالتلاتتلةالنةلللللتةلاتالتلاتلاتلاتالتلبلتابلا

لللللللللللىالبتللاتلاتاتالتةلىالبتللاىةلاةالتغا لىالبتللاتلاتاتالتةلاةلاىةلاىةلاةالتغا لىالبتللاتلاتاتالتةلاةلاىةلاىةلاةالتغا لىالبتللاتلاتاتالتةلاةلاىةلاىةلاةالتغا
١١ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٩:٢٤ م
لىالبتللاتلاتاتالتةلاةلاىةلاىةلاةالتغا تغ عتغف غ ةغفهت فغهتفغتهفغ فعت غتنغتعنغ عن نغفتن غفتن غفلىالبتللاتلاتاتالتةلاةلاىةلاىةلاةالتغا تغ عتغف غ ةغفهت فغهتفغتهفغ فعت غتنغتعنغ عن نغفتن غفتن غف تنغفه ت غفهغفهتفغغف فغ غتغف غ غنفغنفعغن غفه تفغ عتغتغ ةىالل اتالتاتالتاتلا لاىةلاتالتلات لاتلاتةالتلاتال لاتالتاتالتلتل لبغاتلاتىلاتالت ىلباتلاتلا لاىتةلاتلا لاتغلغلاتل تبلاتالتال لىالبتللاتلاتاتالتةلاةلاىةلاىةلاةالتغا تغ عتغف غ ةغفهت فغهتفغتهفغ فعت غتنغتعنغ عن نغفتن غفتن غف
1- خاص بالأدمن: زيادة عدد حروف عنوان التقاريرإلي 35 - 52 بدلا من 30-38 2- خاص بالأدمن: مقدمة الخبر 450-500 حرف . 3-خاص بالأدمن: تقليل متن الخبر إلى  1000- 1250 حرف. 4- هل ممكن حذف كل المستخدمين من على اللوحة. 5- حذف كل الصور على الأرشيف. 6- هل نستطيع إتمام أي عملية مع جريدتك من داخل الأدمن. 7-العلامة

السعادة والفرحة والبهجة والارتياح والرضا، هي أحاسيس جميلة وممتعة ومريحة للنفس ومهدئة للأعصاب.. مشاعر وأحاسيس لا تباع ولا تشترى ولا تتوفر في الأسواق. وصعودنا لمونديال روسيا بعد غياب 28 عاما عن كأس العالم، هو واحد من تلك الأحداث والإنجازات، نادرة التكرار التي تجمعنا في فرحة جماعية وسعادة وجوبية دون أن ندفع فيها مليما واحدا، وما أجمل وأحلى وأروع وأمتع وأبدع أن تخرج السعادة من رحم الأزمة والاكتئاب والضيق والحزن! فالشباب اللطيف الذي ظهر في المدرجات وهو يبكي بعد هدف التعادل للكونغو لم يكن وحده الذي يبكي، فالملايين الذين جلسوا في منازلهم أو أمام الشاشات في المقاهي والميادين العامة والساحات لم تنزل دموعهم ولكن بكت قلوبهم من ضياع حلم السعادة والفرحة، قبل أن يكون حلم الوصول للمونديال. فالسعادة في هذه الأيام باتت حلم وأملا وطموحا، يبحث الناس عنه ولو للحظات تخطفهم، يعودون من همهم وحزنهم وكآبتهم. وعن نفسي كان حزني حزنين، الأول -مثل الملايين- على ضياع حلم السعادة والفرحة، والثاني خوفا على الإحباط الذي سيصيب بنتي الاثنتين، واللتان ذهبتا مع زملائهما في الجامعة إلى الاستاد مثل آلاف الشباب والشابات، وكلهم تفاؤل وأمل وارتباط بتحقيق الحلم، وأنهم الجيل الذي سيشهد على صعود مصر للمونديال للمرة الثالثة في تاريخها، كيف ستكون حالتهم وهم عائدون من الإسكندرية إلى القاهرة محبطين منكسرين؟ وما الأثر الذي ستتركه هذه المباراة فى حياتهم؟ وكيف سيتشككون في الارتباط بأي حلم أو طموح جماعي لوطنهم؟