صحوة الموت البحث في بقايا ثورة يوليو

يقدم كتاب "صحوة الموت..الفصل الأخير في رواية يوليو 1952" تحليلا وافيا يرد فيه على السؤال حول ما إذا كان نظام يوليو 1952 قد أثبت فشله وصار فاقدا للشرعية أم لا.
تحرير:أحمد سميح ٠٨ يناير ٢٠١٨ - ٠٦:١٠ م
يفند الكاتب عددا من المقولات والمفاهيم الخاطئة والضالة والمضلة والتى شاعت بين الناس، ومنها أن الشعب المصري لا تصلح له الديموقراطية، وأسطورة "الشعب الكسول الغير محب للعمل" والتي تم الترويج لها مؤخرا كتفسير لسوء الأحوال الاقتصادية. "من المسلمات في علم السياسة أن نظام الحكم في مجتمع ما يماثل الهيكل العظمي بالنسبة للجسد الحي، وبما أن الجسد الحي الطبيعي ينمو باضطراد فإن هيكله العظمي يجب أن يزداد طولا وعرضا، ليتسع لهذا النمو، لهذا تتغير الدساتير، أو تعدل من حقبة لأخرى لاستيعاب القوى والمتغيرات والمصالح المستجدة".
هكذا كانت بداية مقدمة الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد لكتابه "صحوة الموت..الفصل الأخير في رواية يوليو 1952" والصادر عن دار الشروق.بداية يقدم الكتاب تحليلا وافيا يرد فيه على السؤال حول ما إذا كان نظام يوليو 1952 قد أثبت فشله وصار فاقدا للشرعية؟!..حيث يستعرض "حماد" النظام السياسي المصري منذ الفترة الليبرالية .