ناصر بعيون روسية: هل قبل سلام إسرائيل؟

ويشير الكاتب إلى أنه كانت هناك العشرات من الأسئلة التي جالت في بال السوفييت كانوا يريدون معرفة الإجابة عنها من جمال عبد الناصر قبل أن يكملوا في عملية التفاوض مع أمريكا.
تحرير:إيهاب محمد ١١ يناير ٢٠١٨ - ٠٦:٠٠ م
لا يحتاج الزعيم جمال عبد الناصر إلى مناسبة كي نكتب عنه، فهو مادة ثرية للبحث والمناقشة في أي وقت، كذلك لا تحتاج الكتب التي صدرت تتحدث عنه أو عن فترة حكمه أن تكون حديثة الصدور كي نتناولها بالقراءة، خاصة إذا كانت بنظرة أجنبية لأحد سفراء الاتحاد السوفيتي "سابقا" خلال أحد أهم الفترات التي مرت بها مصر المعاصرة، وكان نتيجتها أن تشكلت الصورة التي نعيش فيها اليوم، وبجانب كل ذلك تمر في 15 يناير الجاري الذكرى المائة لميلاد الزعيم، وهي المناسبة التي قرر عدد من الجهات الاحتفال بها، ومنها وزارة الثقافة التي قررت إقامة عدد من الفعاليات في مختلف قطاعاتها.
الكتاب الذي نحن بصدد الحديث عنه صادر عن المركز القومي للترجمة بعنوان "مصر.. من ناصر إلى حرب أكتوبر"، تأليف فلاديمير فينوجرادوف، وتقديم فلاديمير بيلياكوف، الذي عمل مراسلا صحفيا في مصر خلال فترة الثمانينيات، وترجمة أنور محمد إبراهيم، وتكمن أهميه الكتاب في أنه يفتح باب الجدل أمام سؤال افتراضى هو: هل كان .