ما لا تعرفه عن عبد الرحمن الأبنودي «شاعر الغلابة»

أشهر شعراء العامية، ابن مأذون قرية أبنود بقنا، جمع السيرة الهلالية، له 22 ديوانًا، اعتقله ناصر، وكوّن ثنائيا تاريخيا مع حليم عقب النكسة، ومنير أكثر من غنى له.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١١ أبريل ٢٠١٨ - ٠٩:٠٠ ص
عبد الرحمن الأبنودي.. امتطى جواد الشعر، داعبه، روّضه، عانقه، فانطلقت الكلمات هادئة، هادرة، وقفزت كل السدود والحدود، عاش حياة مغامرة مليئة بالصدف والمفارقات والعداءات والنجاحات، هو أشهر شعراء العامية، الذين ناضلوا لإخراج القصيدة الدارجة من قالبها الزجلي القديم إلى القالب الحر، استطاع تطويع الشعر اللهجي لنصرة قضايا أمته، وأن ينسج بكلماته البسيطة صورة حقيقية لمشاعر الشعب في كل الأوقات، واكتسبت كلماته مجاز الأرض والشارع والحارة، وجسدت كتاباته مراهقة الحياة والأحلام ومفارقات العاطفة المشوبة بالأمل في الحب والمستقبل.
النشأةولد عبد ا.رحمن محمود ا.أبنودي في 11 أبريل عام 1939، بقرية أبنود بمحافظة قنا، لأسرة فقيرة أجبرته بساطة حالها على رعي ا.غنم في طفولته، واصل د.استه ا.ابتدائية حتى ا.مرحلة ا.ثانوية ا.تي د.س بعضها في مدينة قنا، حيث ا.تقر مع والده ا.شيخ محمود ا.أبنودي ا.ذي كان يعمل مأذونًا شرعيًا، ووالدته فاطمة قنديل، .