هل قصدت الدراما تشويه صورة الحجاب ؟

أغلب الفتيات الملتزمات تبحث داخل الدراما عن نموذج يتحدث عنها ويقترب من حياتها، لكن الصدمة هنا هى المبالغة الشديدة التي تضيفها الدراما على أغلب نماذج الفتيات الملتزمة.
تحرير:ريهام عبد الوهاب ١٥ أبريل ٢٠١٨ - ٠٤:٠٠ م
فى سبعنيات وثمانينات القرن الماضي وحتى الألفية الجديدة، إذ فكرت بأن تبحث عن عملًا ظهره فى إحدى الفنانات ترتدي الحجاب لن تجد شيئًا، فكان هناك تجاهل واضح من قبل القائمين على الدراما للحجاب، فقط من الممكن أن تجد بعض الفنانات التي جسدن أدوار الأمهات والحموات قاموا بوضع غطاء للرأس صغيرة لا يغطى الشعر، وضع كأحد الأعراف المتبعة وليس تدين، ولكن مع الألفية الجديدة بدأت تظهر المحجبات ولكن على استحياء مثل: منى زكي فى «سهر الليالي» وهند صبري في «أحلى الأوقات»؛
فلم يتعمق ا.كتاب فى تناول تلك ا.نماذج على ا.رغم من أننا نعيش في مجتمع أغلب سيداتُ محجبات؛ ولكن بمرور ا.وقت ا.تشرت ظاهرة ا.حجاب داخل أغلب ا.أعمال ا.درامية، ولكن لم يقترب نموذج واحد من ا.واقع؛ فسيطرت ا.مبالغة على أغلب ا.نماذج؛ كون ا.دراما ربطت بين ا.حجاب والحياة ا.فاشلة والكآبة.قصص 4 نماذج للسيدة ا.ملتزمة .