عمار الشريعي.. كفيف غيّر مسار الموسيقى العربية

جاء من صعيد مصر ليُعبر عن ريفها، وسواحلها، وناسها، بموسيقاه وألحانه التي غيّرت نهج ومسار الموسيقى الآلية والتعبيرية في الوطن العربي، ورحل تاركًاوراءه علامات مختلفة.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٦ أبريل ٢٠١٨ - ٠٩:٠٠ ص
عمار الشريعي.. ابن صعيد مصر الذي ترك علامات وبصمات في الموسيقى الآلية والغنائية المصرية، بالإضافة إلى الموسيقى التصويرية للكثير من الأفلام والمسلسلات التليفزيونية وذلك رغم أنه كفيف، موسيقاه لا تستشرف لآفاقها حدًا، فلا صراع مفتعل بين الموسيقى الشرقية والغربية يوقفه عن مزجهما باقتدار، ولا شعر معقّد يعجز عن اجتياحه بالنغم، ولا حالة إنسانية إلا ولها من موسيقاه نصيب، خالقًا بموسيقاه الوسيط الروحي بين الكلمات ومتلقيها، واستطاع النفاذ إلى جوهرها وعوالمها بسلاسة وعمق.
النشأةهو عمار علي محمد إبراهيم علي ا.شريعي، ولد مكفوفًا في 16 أبريل 1948، بمحافظة ا.منيا، من أصول عائلة هوارة بالصعيد، نشأ محبًا للموسيقى وبدأ يتعلم ا.عزف على آلة ا.بيانو وعمره ثلاث سنوات، وكانت ا.نة عمه تعلمه ا.عزف عن طريق تسمية ا.نغمات بأسماء ا.أصابع، وجاء إلى ا.قاهرة وعمره .