وفاة المطربة جمالات شيحة عن عمر 85 سنة

«الصدفة» لعبت دور كبيرًا في تعرف جمالات شيحة على مكتشفها زكريا الحجاوي الذي تبنى موهبتها وساعدها على الوصول إلى قمة الشهر والنجومية كإحدى مطربات الغناء الشعبي
تحرير:مصطفى الهاوي ٢١ يونيو ٢٠١٨ - ١١:٢٧ م
«الغنا هو ملاذي في الفرح والحزن، فكل ما أحزن أغني، كأنني اتنفس الغنا» هكذا عبرت المطربة الشعبية جمالات شيحة عن عشقها للغناء والطرب، تحدى والدها العادات والتقاليد المجتمعية من أجل أن يسمح لابنته أن ثبت كفائتها وعشقها لغناء الموال الشعبي، جمال وقوة صوتها جعل الكثيرين يحبون غنائها الذي ما زال خالدًا حتى وقتنا الحالي، فكانت أحدى سفراء مصر في الخارج بسبب حفلاتها التي كانت تحييها في أمريكا وفرنسا واليابان وغيرهم، ونرصد ابرز محطات حياتها الشخصية والفنية من خلال ها التقرير...
- ولدت بقرية «كوم حلين» في محافظة الشرقية عام 1933، لأسرة تعشق الغناء فكان والدها يحيي الأفراح الشعبية.- لم تتعلم القراءة والكتابة ولكنها اعتمدت على الحفظ والارتجال في الغناء، فحفظت جميع المواويل التي كان يغنيها والدها عن ظهر قلب، وهي في عمر 12 عامًا، احترفت الغناء عندما بلغت سن الـ 16 عام، وكانت الأفراح .