أنور وجدي.. فتى الشاشة الذي خان ليلى مراد

ذو أصول سورية، عانى الفقر وهو صغير، كانت بدايته كعامل إكسسوار في فرقة يوسف وهبي، وبعد فترة قصيرة، أصبح أهم ممثل في مصر، وتزوج ليلى مراد، لكنه خانها، ثم تزوج ليلى فوزي.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٢١ يونيو ٢٠١٨ - ١١:٢٧ م
أنور وجدي.. الفتى الأول للسينما مع ظهورها في مصر، الممثل والمخرج والمنتج والمؤلف، الظاهرة السينمائية العبقرية المبدعة، صاحب الأصول الحلبية الذي عانى الفقر والجوع في صغره، إلا أنه حول ذلك لمجد فأصبح أيقونة عصره محققًا كل ما كان يصبو إليه من شهرة ونجومية وما بذل في الحصول عليه عرقه وجهده، مقدمًا عددًا من أهم الأفلام التي سُجلت في انطلاقة السينما في مصر والوطن العربي، وحفر اسمه كواحدًا من أهم الفنانين العرب ومن أهم رواد السينما العربية وليس في مصر فحسب.
النشأة.. وبداية المشوارهو أنور يحيى القتال، مولود في القاهرة 11 أكتوبر عام 1901، لأسرة سورية بسيطة عانت الفقر والإفلاس، حيث كانت تعمل في تجارة الأقمشة في حلب، وانتقلت إلى مصر في منتصف القرن التاسع عشر، وكان ذلك الدافع الأهم أمامه للبحث عن مستقبل أفضل رآه في الفن منذ أن كان طالبًا بمدرسة الفرير الفرنسية، ترك .