العار للإخوان أينما ذهبوا

١٦ مايو ٢٠١٨ - ٠٩:٤٢ م
«حتى فى التحريض فاشلين»، من بعد 30 يونيو 2013 هددوا بقتل كل المصريين إذا لم يعودوا إلى الحكم مرة أخرى، ولم يخف منهم أحد، وأطلقوا قذائفهم ورصاصهم فى وجه الشعب المصرى وقواته المسلحة وشرطته، ولم يستمع لهم أحد، واليوم يكررون أفعالهم السابقة باستغلال أى حدث للتحريض علهم يصلون إلى هدفهم، لكن كالعادة هم مجموعة من الفشلة، باعوا أنفسهم للشيطان ولمن يحركهم ويدفع لهم، فكان مصيرهم ليس فقط الفشل، وإنما العار الذى يلاحقهم أينما ذهبوا.
أتحدث هنا عن جماعة الإخوان الإرهابية وأذرعها فى الداخل، ممن كانوا يظنون أنهم قادرون على إشعال الشارع المصرى وإثارة الشعب على قرار الحكومة بتحريك أسعار تذاكر المترو، فتحولت قنوات الإخوان ومعها قناة الجزيرة القطرية إلى «الولولة» على ما حدث، ودعوة المصريين للانتفاضة ورفض هذه الزيادة. وبجانب هذه القنوات