راموس ليس كلباً يا أهالى تويتر

طبيب وأديب مصري، ويعتبر أول كاتب عربي في مجال أدب الرعب و الأشهر في مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي ويلقب بالعراب . ولد في مدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية في مصر. متزوج من د. منال أخصائية صدر في كلية طب طنطا – وهي من المنوفية، ولديه من الأبناء ( محمد ) و( مريم ). تخرج أحمد خالد توفيق في كلية الطب في جامعة طنطا عام 1985 م وحصل على الدكتوراه في طب المناطق الحارة عام 1997 م.
٢١ يونيو ٢٠١٨ - ١١:٢٧ م
عفوا يا أهالى وسكّان كوكب تويتر، يا من أطلقتم هاشتاج «راموس الكلب» بعد تعمده إصابة نجمنا المصرى محمد صلاح وإخراجه من النهائى الأوروبى قبل منتصف الشوط الأول، فكيف تشبهون هذا الكائن الإنسانى البشع بالكلب؟ ولماذا تفترضون دائما أن البنى آدمين أرقى من الحيوانات وأن تشبيهكم بنى آدم بحيوان شتيمة للبنى آدم وتحقيرا من شأنه ووضعه فى المرتبة التى يستحقها؟.
 أعترض أولا على الربط بين هذا الراموس القذر بالكلب، لأن الكلب تحديدا ومن دون مخلوقات ربنا، له مكانته فى الإخلاص والوفاء والوضوح والشجاعة، لا يلف ولا يدور ولا يدبر لك المؤامرات ولا يخطط لإيذائك، وإنما هو يعبر لك مباشرة وفى وجهك عن محبته لشخصك أو كراهيته لسحنتك، ولو كنت صاحبه يمكن أن يدافع عنك ويفديك