أسامة خليل يكتب: الخطيب ومبادئ الأهلي المهدرة.. والقيعي إذا حدث كذب

ناقد رياضي
٢١ يونيو ٢٠١٨ - ١١:٢٧ م
بعد كل آيات التعظيم والتبجيل والاحترام والتقدير للأسطورة محمود الخطيب والتأكيد بكل صدق أنه الموهبة الفذة، الذي لم تَجُد الأيام بمثله في ملاعب كرة القدم، وأنه التفاحة الحلوة في طبق فواكه الكرة المصرية والمهارة الكروية الممتعة المبدعة التي خصه الله بها دون غيره من المرشحين على رئاسة الأهلي.. بعد الاعتراف بتلك الحقيقة الكروية الدامغة الساطعة كالشمس، فإن موضوعنا اليوم ليس اختيار تشكيل لمباراة الأهلي في نهائي إفريقيا أو المنتخب في كأس العالم، بل هو اختيار من يقود النادي الأهلي في المرحلة القادمة.. من يرسم سياسته ويدير اقتصادياته بعد أن وصلت ميزانيته إلى مليار جنيه؟ من يعظم دخله ويضاعف موارده؟ من يبني فرعه الرابع في التجمع الخامس؟
من يستكمل منشآت فرعه الثالث في الشيخ زايد؟ من يملك القدرة الإدارية والحنكة الاقتصادية والتجربة المالية التي تؤهله لأن يحقق حلم جماهير الأهلي وأعضائه في بناء استاد الأهلي في العاصمة الإدارية الجديدة الأهلي -لمن لا يدرك- بات في آخر أربع سنوات، مؤسسة اقتصادية ورياضية واجتماعية عملاقة، فريق الكرة في