إيران تنتصر على أمريكا في معركة الاتفاق النووي

موقف أوروبا الداعم لإيران للاحتفاظ بمكتسباته المالية والتجارية، لن يظل بنفس الدرجة ما لم تقدم حوافز للبقاء على الخط السياسي نفسه، وليس متوقعا بقاء أوروبا في مواجهة واشنطن
تحرير:أمير الشعار ٠٧ يوليه ٢٠١٨ - ١٢:٤٧ م
في الوقت الذي تمكنت فيه إيران بالحصول على دعم القوى الخمس الكبرى بشأن الاتفاق النووي، إلا أن النجاح كان ملموس، خاصة فيما يتعلق بتقديم حزمة اقتصادية لطهران لتعويضها عن العقوبات الأمريكية التي تدخل حيز التنفيذ في أغسطس المقبل، فالهدف الأول للاتحاد هو استمرار صادرات الغاز والنفط الإيرانيين، والحفاظ والإبقاء على قنوات مالية فاعلة مع إيران، واستمرار عمليات التبادل بحرًا وبرًا وجوا وعبر السكك الحديد، وحماية المشغلين الاقتصاديين لجهة استثماراتهم وانشطتهم المالية في إيران.
البداية كانت من خلال حصول إيران على دعم القوى الخمس الكبرى الموقعة على الاتفاق النووي التي أكدت حق طهران في تصدير نفطها، وفي أن تستمر طرفا في التجارة الدولية، رغم التهديدات الأمريكية بإعادة فرض عقوبات.والتقى وزراء خارجية الدول الكبرى الخمس الموقعة على الاتفاق النووي (روسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا)