حفتر يخوض حربا لتعزيز الاستقرار في ليبيا ومصر

هناك مساعي لإشعال الفتنة بين فرقاء ليبيا بدعم من قطر وتركيا تنفيذ مخطط تمكين جماعة الإخوان الإرهابية من مقاليد الحكم والسيطرة على الذهب الأسود وضرب الاستقرار في مصر.
تحرير:أمير الشعار ٠٨ يوليه ٢٠١٨ - ٠٢:٢٢ م
أصبحت عملية السلام في ليبيا معقدة في ظل الأزمات التي تلاحق الفرقاء، بداية من معركة الهلال النفطي، والتي انتصر فيها قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر، بعد دحره الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، وهو الأمر الذي يعد خرقًا لما تم الاتفاق عليه في باريس برعاية الرئيس إيمانويل ماكرون، لكن الحقيقة هنا، أن المشير حفتر اتخذ قرارًا إيجابيًا بشأن منطقة الهلال النفطي، خاصة أن الجماعات المسلحة كانت تحصل على السلاح والأموال من تهريب النفط، وبالتعاون مع حكومة فائز السراج.
أمس، طالب خالد المشري رئيس مجلس الدولة الأعلى في ليبيا، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالتواصل مع كل الأطراف الليبية لوقف الخروقات، التي تقوم بها بعض الأطراف لاتفاق باريس.وانتقد المشري قرار المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني، بنقل إدارة مؤسسات النفط في منطقة الهلال النفطي إلى حكومة عبد الله